العلاقات العراقية - التركية بعد عام 2003

Icleonardodavincivenezia.it العلاقات العراقية - التركية بعد عام 2003 Image

وصف

يناقش هذا الكتاب العلاقات العراقية – التركية من حيث طبيعتها الحالية وما يجب أنْ تكون عليها, ومن هنا تم رسم سياسة للعلاقة بين الدولتين ويمكن تحديد أبرز ملامح تلك السياسية بما يلي: تبني مبدأ التوازن السياسي في العلاقات مع تركيا من أجل بنائها من منطلق القوة والمصالح السياسية لا من منطلق الضعف, فتبنّي العراق لهذا المبدأ سوف يدفع تركيا لتأدية دورٍ مهمٍ في مساعدة الحكومة العراقية بتقريب وجهات النظر بين مكونات الشعب العراقي؛ إذْ تمتلك تركيا علاقات إيجابية مع التركمان, والسُنة العرب, فالمبدأ يقوم على أساس المصالح وليس الضغوط والتهديد, وكذلك السعي من أجل إيجاد نظام سياسي يستوعب كل الفرقاء السياسيين العراقيين من أجل النهوض السياسي والاقتصادي بالدولة وفق برنامج حكومي متكامل يحقق ذلك, واخيراً؛ السعي لتوظيف عناصر القوة العراقية والمؤثرة في بناء العلاقات مع تركيا وفق الرؤية الاستراتيجية العراقية التي لا تزال غير محددة الملامح لأسباب عديدة منها عدم الاستقرار وغياب التخطيط السياسي فكل حكومة منتخبة تسلك نهجاً سياسياً مغايراً لسابقتها, فالنهج السياسي لحكومة إياد علاوي مغاير تماماً لنهج نوري المالكي وبدوره مغاير لنهج حيدر العبادي؛ لذا يجب توحيد الرؤيا في السياسة الخارجية للعراق وفق معايير ثابته وواضحة.

معلومات

اسم الملف العلاقات العراقية - التركية بعد عام 2003.pdf
حجم الملف 7,36 MB
تاريخ النشر 2017
مؤلف عبدالرحمن علي
ISBN 9786202340632

On the site icleonardodavincivenezia.it you can download the book العلاقات العراقية - التركية بعد عام 2003 absolutely free. Also read the العلاقات العراقية - التركية بعد عام 2003 book online directly in your browser.

تحليل جغرافي للعلاقات الاقتصادية العراقية - التركية بعد ...

المحطات المهمة للعلاقات العراقية - التركية بعد عام "2002"وانعكاساتها ... الامريكية في عام 2003،ولهذا يمكن اجمال بعض المحطات المهمة لهذه العلاقات وانعكاساتها . ... هذه الامور جعلت من العلاقات ...

العلاقات العراقية التركية - المعرفة

أصبحت العلاقات الثنائية أقرب بعد حرب العراق في عام 2003. اليوم العراق لديها سفارة في برن وسويسرا لديها مكتب تمثيلي في بغداد. تركيا: 1932 العلات العراقية التركية. العراق في عام 1988 حافظت على علاقات ...