تاريخ صحافة المعارضة العراقية من 1991ـ2003م

Icleonardodavincivenezia.it تاريخ صحافة المعارضة العراقية من 1991ـ2003م Image

وصف

بالرغم من السيطرة المطلقة لسلطة (البعث) على مقاليد الحكم في العراق، لم تتمكن الديكتاتورية الفاشية من بناء إعلام مقنع، لهذا لم تكن صحافة البعث بأكثر من نشرات داخلية ظلت تمجد بوحدانية القائد وحزبه الواحد، ولم يكن بالإمكان الحديث عن استقلالية الإعلامي داخل هذه المؤسسات، وربما كانت الحرب مع إيران دافعاً كبيراً لتكريس هذه الأحادية وأماتت آخر أنفاس العمل الإعلامي المهني، أما عقد التسعينات بمخاضاته العصيبة التي بدأت بغزو الكويت، ما أوقع العراق في عزلة جديدة وعرَّضه لعقوبات تجارية واقتصادية مدمرة، الأمر الذي انعكس على كل أوجه الحياة وأدخل شرائح كثيرة من الشعب في فقر مدقع، كما أن وسائل الإعلام هي الأخرى بدأت مرحلة جديدة قوامها الخوف والرعب من الدكتاتور وابنه الذي امتطى صهوة نقابة الصحفيين ورئاسة الأولمبية في العراق وهو ما شبَّهه بعض المحللين ببناء دولة صغيرة خاصة بالابن داخل الدولة الكبيرة الخاصة بالأب. وهنا برز دور صحف المنافي وصحف المعارضة التي انبثقت في مشارق الارض ومغاربها مع امتداد الوجود البشري (المليوني) العراقي في الشتات . والناظر في صحافة المعارضة العراقية ، ومنها موضوع كتابنا (نداء الرافدين) يرى بوضوح ، ان هناك متابعة متواصلة لمجريات الحياة اليومية العراقية في الداخل ومحاولة وصلها بما موجود من إرهاصات في دول الجوار مع الكتلة البشرية العراقية هناك والمنضوية في خندق المعارضة ضد النظ

معلومات

اسم الملف تاريخ صحافة المعارضة العراقية من 1991ـ2003م.pdf
حجم الملف 9,48 MB
تاريخ النشر 2017
مؤلف نافع الفرطوسي
ISBN 9783330846159

على موقع icleonardodavincivenezia.it ، يمكنك تنزيل كت اب تاريخ صحافة المعارضة العراقية من 1991ـ2003م هذا كتاب رائع قراءة كتاب هاري بوتر على موقعنا على الانترنت!

اكذوبة المعارضة في العراق - شبكة اخبار العراق

الرسالتان من صديقين سألتهما عن نشاط المعارضة العراقية في الخارج الاول في ايران والأخر في لندن. الرسالة الاولى : اما عن الأحزاب العراقية في ايران ؛ توجد ثلاث اتجاهات هنا .

صوت العراق - صحيفة عراقية يومية ...

صحف العالم: هل يتدخل الغرب لإنقاذ العراق من داعش؟ ... وقد شارك 27 طالبا فلسطينيا في الرحلة التي كان الهدف منها البحث في تاريخ الهولوكوست، ولتعليم التسامح والتعاطف.